محمد بن مسعود العياشي

26

تفسير العياشي

الكتاب لا ريب فيه " قال : كتاب على لا ريب فيه " هدى للمتقين " قال : المتقون شيعتنا " الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون " ومما علمناهم ينبؤن ( 1 ) . 2 - عن محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يحدث قال : ان حيا وأبا ياسر ابني أخطب ونفرا من اليهود وأهل خيبر أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له : أليس فيما تذكر فيما انزل عليك آلم ؟ قال : بلى ، قالوا : أتاك بها جبرئيل من عند الله ؟ قال : نعم قالوا : لقد بعثت أنبياء قبلك وما نعلم نبيا منهم أخبر ما مدة ملكه وما أجل أمته غيرك ؟ فاقبل حي على أصحابه فقال لهم : الألف واحد ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، فهي أحد وسبعون ، فعجب ممن يدخل في دين مدة ملكه وأجل أمته احدى وسبعون سنة [ قال ] ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : له يا محمد هل مع هذا غيره ؟ فقال : نعم قال : فهاته ، قال : المص قال : هذه أثقل وأطول الألف واحد واللام ثلاثون ( 2 )

--> ( 1 ) البحار ج 21 : 21 . البرهان ج 1 : 53 . الصافي ج 1 : 58 - 59 . ( 2 ) كذا في نسختي الأصل والبرهان ونقله المجلسي ( ره ) عن تفسير علي بن إبراهيم وقال المحدث البحراني في البرهان بعده : " قلت : تمام الحديث ساقط وبعده حديث لا يناسبه في نسختين من العياشي " وكتب في هامش نسخة الأصل " اعلم أن النسخة التي كتبت منها الساقط من نسختي هذه كانت هكذا بعد قوله : واللام ثلاثون من الماء الخ وكتب في حاشيتها واعلم أن في النسخة التي كانت نسختي كتبت منها بعد قوله واللام ثلاثون . ابن يعقوب قال قلت لأبي عبد الله ( ع ) ان أهل مكة يذبحون البقرة في البيت . وكان بعد ذلك سطور محيت وبالجملة فالظاهر أنه سقط من النسخ أوراق والحديث المذكور موجود في معاني الأخبار للصدوق . انتهى " أقول تمام الحديث على ما في البحار وكتاب معاني الأخبار هكذا : " والميم أربعون والراء مأتان ثم قال له : هل مع هذا غيره ؟ قال نعم ، قالوا قد التبس علينا امرك فما ندري ما أعطيت ثم قاموا عنه ثم قال أبو ياسر للحى أخيه : ما يدريك لعل محمدا قد جمع له هذا كله وأكثر منه . قال فذكر أبو جعفر ( ع ) ان هذه الآيات أنزلت فيهم " منه آيات محكمات هن أم الكتاب واخر متشابهات " قال وهي تجرى في وجه آخر على غير تأويل حي وأبا ياسر وأصحابهما انتهى " .